من منا ليس يعاني من مشكلة ابصارية؟؟ أو عالأقل ليس لديه فرد في محيط الأسرة او العائلة ليس لديه مشكلة إبصارية؟؟ أو من منا لا يعرف شخصا يرتدي نظارة؟؟ اعتقد ان الإجابة بالنفي...
فالعيوب الابصارية مالوفة جدا لدينا في أي مجتمع, ومعظم مرتدي النظارات يواجهون مشاكل او صعوبات في ارتدائها معظم الوقت , وفي العمل, وأثناء ممارسة الرياضة , وهذه الصعوبات دفعت الكثير من ذوي مشاكل الإبصار ومرتدي النظارات إلى استبدال النظارة بالعدسات اللصقة ((contact lens)) ...
وقضت العدسات اللاصقة على العديد من المشاكل التي كانت تواجه ارتداء النظارة, ولكنها سرعان ما واجهت الكثير من المشاكل والصعوبات لمرتديها من حساسية والتهابات وغيره .. واتجه التفكير إلى العثور على طريقة علاجية جراحية آمنة لتصحيح الإبصار للتغلب على عيوب الوسائل المساعدة.
ولحساسية العين كعضو احساس مسئول عن الرؤية والابصار , كان لابد من اختيار الليزر لإجراء مثل هذه العمليات لدقته في تصحيح الدرجات البسيطة من ضعف النظر , وقلة ماعفاته وأخطائه كما سنرى لاحقا.
 

الليزر هو من أحدث ما توصل إليه العلم في معالجة العيوب الانكسارية للعين. وفيه يتم استخدام أشعة الليزر فوق البنفسجية ذات الموجة المنخفضة بهدف تعديل سطح القرنية، وبالتالي تغيير القوة الانكسارية بها. وتعمل هذه الأشعة على إزالة طبقات من أنسجة القرنية بدقة بالغة وبطول وعمق محددين تحديدًا دقيقًا.

وخلال إجراء العملية بالليزر هناك من يرصد العملية ويرقبها، وذلك من خلال جهاز كمبيوتر موجود ضمن جهاز الإكزيمرليزر مهمته تحديد المقدار المراد إزالته من أنسجة القرنية بالضبط مع المحافظة على بقاء الأنسجة ناعمة وملساء.
 


فكرة وتاريخ معالجة عيوب الإبصار (عيوب الانكسار) بالليزر :
الفكرة قديمة جداً حيث بدأ تصورها منذ بدء استعمالات الليزر في علاج أمراض العيون بشكل عام في السبعينيات من القرن الماضي، ولكن تم إجراء أول عملية حسر بصر على عيني إنسان في النصف الثاني من الثمانينات بعد التمكن من ربط الليزر (الإكزايمر) بجهاز الكمبيوتر، ثم أجريت دراسات علمية كثيرة ومن قبل أطراف متعددة حولها لمدة سنوات وذلك قبل أن تعتمد من قبل أغلب العلماء على أنها وسيلة علاجية عملية مقبولة لعلاج أسواء الانكسار.

وقد أصبح هذا النوع من العلاج شائعا خلال السنوات الأخيرة في جميع انحاء العالم، حيث تجرى منها آلاف العمليات حاليا لتمكين المرضى من الحصول على نظر جيد دون استعمال الوسائل الأخرى لتصحيح النظر كالنظارات أو العدسات اللاصقة.
 

 

نسبة نجاح عملية الليزك وهل سنقول وداعا النظارات تماماً ؟؟

- لقد بينت الدراسات العلمية جميعها أن نسبة نجاح هذه العملية تتراوح بين 90 - 95% .
وفي أغلب الأحيان يمكن علاج النسبة الباقية وذلك بإجراء عملية تصحيح للجزء الطفيف من الدرجات المتبقية دون ضرر للعين، ولكن ينبغي أن نوضح هنا أن هذا النوع من العمليات لا يغني عن استعمال النظارات للقراءة عن قرب لمن تجاوز عمرهم الأربعين عاماً، كأي إنسان طبيعي في هذا العمر, ومن لديه كسل بالعين, والذين لا يرون بنسبة 6/6 بالنظارة قبل العملية .

- أي أن عملية الليزك تعتبر كبديل للنظارة في حالات عيوب الابصار الانكسارية وتغني عن النظارة, أما بالنسبة لنظارات القراءة فحتى الآن لم نصل إلى علاج يغتي عنها , ولكن من المتوقع أن تستبدل بعملية ليزك قريبا إن شاء الله تعالى .

- و يتوقف الحد الأقصى للتصحيح على عدة عوامل مثل سمك القرنية وحجم حدقة العين والتصوير الطوبجرافي للعين ، وألا يكون هناك أي موانع داخل العين كالالتهابات القزحية أو المياه الزرقاء أو البيضاء .
 

 
 

تابعنا على

تخيل حياتك بدون نظارة بدون عدسات
أحدث أجهزة الليزك
الفحص
علاج القرنية المخروطية
أحدث طرق العلاجية
 
 
 الليزيك
قبل عملية الليزيك
الخطوات
بعد عملية الليزيك

 
 
الصفحة الرئيسية
عن المركز
هدفنا
أسئلة تهمك
معرض الصور
اتصل بنا
 
جميع الحقوق © محفوظة لمركز طيبة لليزك وجراحات القرنية                                                                                                         تصميم وإستضافة عرب جيجا